أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص142
دار الفكر - بيروت
العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه. ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: يضحك أحدكم مما يفعل» [1] !. وأبو زمعة هو الأسود بن المطلب، وقتل زمعة يوم بدر كافرا، وكان الأسود من المستهزءين الذين قال الله تعالى فيهم: إنا كفيناك المستهزئين 15: 95 [2] .
وقتل عبد الله مع عثمان يوم الدار، قاله أبو أحمد العسكري عن أبي حسان الزيادي.
وكان لعبد الله ابن اسمه يزيد، قتل يوم الحرة صبرا، قتله مسلم بن عقبة المري [3] .
أخرجه الثلاثة.
2950- عبد الله بن زمل
(د ع)
عبد الله بن زمل
الجهني. روى مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبى مشجعة [4] ابن ربعي، عن ابن زمل الجهني قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله:
«سبحان الله وبحمده، استغفر الله إن الله كان توابا» سبعين مرة. وذكر حديث الرؤيا التي رآها ابن زمل.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وسمياه عبد الله بن زمل. وقد أخرجه أبو نعيم: الضحاك بن زمل. وكلاهما ليس بصحيح، فإن عبد الله تابعي، ويقال: ابن زامل. والضحاك من أتباع التابعين. والصحيح: ابن زمل، غير مسمى، وهو غير عبد الله والضحاك، والله أعلم.
2951- عبد الله بن زهير
(س)
عبد الله بن زهير.
أورده العسكري في الأفراد، ذكره أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن زهير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله عز وجل، الدرهم بسبعمائة» . أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده. وقد أخرجه ابن منده إلا أنه قال: أبو زهير.
وهو هو، وبعض الرواة قد غلط فيه أو الناسخ، أو إن بعض الرواة نسبه إلى أبيه، وغيره عرفه بابنه الراوي عنه، والمتن في الترجمتين واحد، ونذكره عقيب هذه الترجمة، إن شاء الله تعالى.