شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص147

دار الفكر - بيروت

أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم الحريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو بكر بن بخيت [1] ، حدثنا عبد الله بن زيدان، حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن أبي زائدة، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، عن عبد الله ابن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه توضأ ومسح على أذنيه. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، أخبرني يحيى بن جرجة [2] ، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد على ظهره، واضعا إحدى رجليه على الأخرى.

روى هذا الحديث عن ابن شهاب: مالك [3] ، ويونس، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، ومعمر، وعبد الله بن عمر، وإبراهيم بن سعد وغيرهم مثل سفيان [4] . وخالفهم عبد العزيز ابن الماجشون فقال: عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن عباد بن تميم، عن عمه. والأول أصح. وقتل عبد الله بن زيد يوم الحرة سنة ثلاث وستين، أيام يزيد بن معاوية.

أخرجه الثلاثة.

2957- عبد الله بن زيد بن عمرو

(د ع)

عبد الله بن زيد بن عمرو

بن مازن. كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى يونس عن ابن إسحاق قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم قافلا إلى المدينة، واحتمل معه الثقل الذي أصاب، وجعل على الثقل عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن. قاله ابن منده، وذكر أبو نعيم كلامه هذا وقال: وهم وصحف، أما الوهم فهو عبد الله بن كعب [5] بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وأما التصحيف فإنما هو النفل من الأنفال والعطية، ليس الثقل من الظعن والنساء، جعل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام بالنفل، الذي هو الغنائم

الصفحة السابقة الصفحة التالية