أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص176
دار الفكر - بيروت
روى مجاهد، عن عبد الله بن صفوان قال: استشفعت بالعباس على النبي صلى الله عليه وسلم، ليبايع أبي على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد الفتح. فأقسم عليه العباس، فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
قد أبررت عمي، ولا هجرة بعد الفتح [1] . أخرجه أبو عمرو أبو موسى.
3017- عبد الله بن صفوان الأنصاري
(د ع)
عبد الله بن صفوان الأنصاري.
وقيل: صفوان بن عبد الله. وقيل: محمد ابن صفوان، أو صفوان بن محمد.
روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن صفوان بن عبد الله- أو عبد الله بن صفوان- قال: مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معلق [2] أرنبين قد اصطدتهما ... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا، ويرد مستقصى في محمد بن صفوان، إن شاء الله تعالى.
3018- عبد الله بن صفوان الخزاعي
(ب د ع)
عبد الله بن صفوان الخزاعي.
له صحبة.
روى حماد بن سلمة، عن أبي [3] سنان، عن يعلى بن شداد: أن عبد الله بن صفوان- وكانت له صحبة- أوصى أن تشق أكفانه مما يلي الأرض، وأن يهال عليه التراب هيلا.
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم لما ذكره: زعم بعض المتأخرين أن له صحبة، ولم يسند عنه شيئا، وقال: ذكره في حرف الصاد. «صفوان بن عبد الله» وذكر هذا الحديث بعينه عن حماد فقال: عن أبي سنان، عن عبد الله بن أوس، عن صفوان بن عبد الله [4] قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الرواة، وقال: له صحبة. وهو عندي مجهول، لا يعرف أخرجه الثلاثة.