أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص177
دار الفكر - بيروت
3019- عبد الله بن صفوان التميمي
(ب د ع) عبد الله بن صفوان بن قدامة التميمي. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه صفوان، وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان، له ولأبيه [1] ولأخيه صحبة، ولما قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسماهما: عبد العزى وعبد نهم، فسماهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله وعبد الرحمن.
أخرجه الثلاثة
3020- عبد الله الصنابحي
(ب د ع)
عبد الله الصنابحي.
روى عنه عطاء بن يسار.
قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين قال: يقال: «عبد الله. ويقال: أبو عبد الله» ، وخالفه غيره فقال: هذا غير أبي عبد الله، اسم أبي عبد الله: عبد الرحمن، وهذا عبد الله.
أخبرنا بحديثه أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء قال:
سمعت عبد الله الصنابحي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس يطلع معها قرن [2] شيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات [3] . وروى عنه عطاء أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مؤمن يتوضأ فيتمضمض إلا خرجت الخطيئة من فيه ... وذكر الحديث وروى مالك في الموطأ، عن زيد بن أسلم، مثله [4] . قال أبو عمر: أبو عبد الله الصنابحي من كبار التابعين، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله الصنابحي غير معروف في الصحابة، وقال ابن معين مرة حديثه مرسل وقال مرة أخرى: عبد الله الصنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن تكون له صحبة.
قال: والصواب عندي أنه أبو عبد الله، لا عبد الله.
وقال أبو عيسى الترمذي: الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، واسمه: «عبد الرحمن بن عسيلة» ، يكنى أبا عبد الله، رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم