شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص183

دار الفكر - بيروت

3030- عبد الله بن عامر العنزي الأصغر

(ب د ع) عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي. حليف الخطاب والد عمرو، هو أخو المقدم ذكره قبل هذه الترجمة، وهذا هو الأصغر في قول أبي عمر، يكنى أبا محمد، وهو عنزي- بسكون النون- من عنز بن وائل. وقيل: هو من مذحج من اليمن.

وقال ابن منده وأبو نعيم: عنزة حي من اليمن. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل:

ولد سنة ست، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع سنين. وقال أبو نعيم: كان ابن خمس سنين.

وأمه أم أخيه المقدم ذكره: ليلى بنت أبي حثمة بن عبد الله بن عويج بن عدي بن كعب، وأبوهما عامر من أكابر الصحابة [1] .

وعبد الله بن عامر هذا هو القائل يرثي زيد بن عمر بن الخطاب، وكان قتل في حرب كانت بين عدي بن كعب، جناها بنو أبي جهم [2] بن حذيفة وابن مطيع [3] :

إن عديا ليلة البقيع ... تكشفوا [4] عن رجل صريع

مقابل [5] في الحسب الرفيع ... أدركه شؤم بني مطيع

وروى شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة- وكان من أكبر بني عدي- قال أبو عمر: نسبة إلى حلفه، وكذلك كانوا يفعلون.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن زياد [6] مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي، عن عبد الله بن عامر قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم في بيتنا، وأنا صبي، فذهبت ألعب، فقالت أمي: تعال يا عبد الله أعطك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أردت أن تعطيه» ؟ قالت:

الصفحة السابقة الصفحة التالية