أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص182
دار الفكر - بيروت
روى ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن لعبد بن الله بن طهفة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتمع عنده الضيفان قال: «لينقلب كل رجل بضيفه ... » وذكر [1] القصة. أخرجه الثلاثة.
3027- عبد الله بن عامر بن أنيس
(د ع)
عبد الله بن عامر بن أنيس،
من بني المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة.
روى عنه يعلى بن الأشدق: أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه، قال: فصافحه النبي صلى الله عليه وسلم وحياه وقال: «أنت الوافد المبارك» فلما أصبح صبحته بنو عامر، فأسلموا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأبى الله لبني عامر إلا خيرا» . ثلاث مرات. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3028- عبد الله بن عامر البلوى
(ب)
عبد الله بن عامر البلوي.
حليف لبني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا [2] .
أخرجه أبو عمر مختصرا.
3029- عبد الله بن عامر العنزي الأكبر
(ب) عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي. حليف بني عدي بن كعب، ثم حليف الخطاب منهم. وهو من عنز بن وائل، أخي بكر بن وائل، القبيلة المشهورة من ربيعة بن نزار. وقيل: هو من مذحج، من اليمن.
وهذا عبد الله هو الأكبر، صحب هو وأبوه رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستشهد يوم الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو عمر، وجعل عبد الله بن عامر بن ربيعة: رجلين، هذا وهو الأكبر، والثاني وهو الأصغر. ومثله قال الزبير بن بكار، جعلهما اثنين أكبر وأصغر. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا غير واحد، وهو الذي نذكره بعد هذه الترجمة.