أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص9
دار الفكر - بيروت
2666- عاصم بن حدرة
(ب د ع)
عاصم بن حدرة،
وقيل: ابن حدرد.
روى سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حدرة، فقال:
ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم بواب قط، ولا مشي معه بوسادة قط، ولا أكل على خوان قط [1] .
أخرجه الثلاثة.
حدرة: بحاء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، ثم راء، وهاء، قاله ابن ماكولا.
2667- عاصم بن حصين
(ب)
عاصم بن حصين
بن مشمت الحماني.
قيل: أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه. روى عنه ابنه شعيب بن عاصم.
أخرجه أبو عمر.
2668- عاصم بن الحكم
(س)
عاصم بن الحكم.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا أبو يعلى الموصلي في مسنده، حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبي، حدثنا طالب بن مسلم بن عاصم ابن الحكم، حدثني بعض أهلي: أن جدي حدثه: أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجته في خطبته، فقال: «ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد، في هذا اليوم، ألا فلا أعرفنكم بعدي كفارا [2] ، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإني لا أدري هل ألقاكم هاهنا أبدا بعد اليوم، اللهم أشهد، اللهم بلغت [3] » . وبالإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله عز وجل نظر إلى أهل الجمع، فقبل من محسنهم، وشفع محسنهم في مسيئهم، فتجاوز عنهم جميعا» . أخرجه أبو موسى.
2669- عاصم بن سفيان
(ب س ع)
عاصم بن سفيان
الثقفي، سكن المدينة.
روى حشرج بن نباتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، قال: بعث