شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 4

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص120

دار الفكر - بيروت

وكان قيس يعيب زيادا وابنه عبيد الله من بعده، فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد، فأرسل إليه فقال:

أنت الذي تفتري على الله ورسوله! قال: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله قال: من هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب الله وسنة نبيه. قال: ومن ذاك؟ قال:

أنت وأبوك. [1] قال: وأنت الذي تزعم أنه لا يضرك بشر؟ قال: نعم. قال: لتعلمن اليوم أنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات، رضى الله عنه [2] أخرجه الثلاثة

4337- قيس بن الخشخاش

(ب د ع)

قيس بن الخشخاش

بن جناب [3] بن الحارث التميمي العنبري تقدم نسبه. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه وأخيه عبيد بن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أمان فأسلموا ورجعوا إلى قومهم.

أخرجه الثلاثة [4]

4338- قيس بن دينار

(س)

قيس بن دينار،

جد عدي بن ثابت، اختلف في اسمه.

تقدم في قيس الأنصاري.

أخرجه أبو موسى.

4339- قيس بن رافع

(س) قيس بن رافع.

أورده عبدان في الصحابة.

روى قتيبة عن الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن

قيس بن رافع

قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء [5]- قال: والثفاء: الحرف

الصفحة السابقة الصفحة التالية