أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 4
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص20
دار الفكر - بيروت
قال أبو مسهر: لا أعلم أحدا نزل دمشق من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير أبي الدرداء، وبلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وواثلة بن الأسقع، ومعاوية، ولو نزلها أحد سواهم لما سقط علينا [1] .
وكان أبو الدرداء أقنى أشهل [2] ، يخضب بالصفرة، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه.
أخرجه الثلاثة.
باب العين والياء
4137- عياذ بن عمرو
(ب د ع)
عياذ [3] بن عمرو،
وقيل: عياذ بن عبد عمرو، الأزدي حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صفة خاتم النبوة كأنها ركبة عنز.
حديثه عند أبي عاصم النبيل، عن بشر بن صحار بن معارك بن بشر بن عياذ بن عبد عمرو، عن معارك بن بشر، عن عياذ بن عمرو: أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان تبعه قبل فتح مكة، ودعا له، قال: فرأيت خاتم النبوة، وحمله على ناقة [4] .
وسكن البصرة، وبقي إلى أن قتل عثمان.
أخرجه الثلاثة هاهنا هكذا، ومثلهم قال الأمير أبو نصر، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في «عباد» ، بالباء الموحدة أيضا، والله أعلم، وقد ذكرناه هناك [5] .
4138- عياش بن أبى ثور
(ب)
عياش بن أبي ثور،
له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب البحرين قبل قدامة بن مظعون.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
4139- عياش بن أبى ربيعة
(ب د ع)
عياش بن أبي ربيعة،
واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله. وهو أخو أبي جهل لأمه، وابن عمه، وهو أخو عبد الله بن أبى ربيعة.