شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص199

دار الفكر - بيروت

6063- أبو عبد الرحمن الصنابحي

(د ع) أبو عبد الرحمن الصنابحي.

روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي [1] آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. والصنابح بن الأعسر- وقيل: الصنابحي- آخر [2] .

روى الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال هذه الأمة في مسكة [3] من دينها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاة لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6064- أبو عبد الرحمن الفهري

(ب د ع)

أبو عبد الرحمن الفهري.

قاله ابن منده، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر : أبو عبد الرحمن القرشي

الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس [4] . وقيل:

اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه:

«فولوا يومئذ مدبرين» ، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله، ثم قال: يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله [5] وأخذ كفا من تراب- قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه» . فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله ابن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري- قال يعلى: فحدثني أبناؤهم [6] عن آبائهم، قال فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا- قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض [7] .

الصفحة السابقة الصفحة التالية