أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص49
دار الفكر - بيروت
قال: فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغذى لا يتعشى.
وتوفي في إمارة بشر بن مروان بالبصرة سنة اثنتين وسبعين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
5753- أبو الجدعاء
(س)
أبو الجدعاء.
أورده أبو بكر بن أبي علي. روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء: أنه حدث قوما أنا رابعهم قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر [1] من تميم. قلنا: سواك يا رسول الله؟ قال: سواي. أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده، وإنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء.
5754- أبو الجراح الأشجعي
(س)
أبو الجراح الأشجعي.
وقيل: الجراح، من بني أشجع بن ريث بن غطفان.
قاله خليفة، أورده في الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى في الكنى مختصرا [2] .
5755- أبو جرول الجشمي
(س)
أبو جرول الجشمي،
اسمه: زهير بن صرد.
أوردوه في الزاي. وأخرجه أبو موسى مختصرا. [3]
5756- أبو جرى الهجيمي
(ب ع س)
أبو جري الهجيمي،
وهو منسوب إلى الهجيم بن عمرو بن تميم. اختلف في اسمه فقيل: جابر بن سليم، وقيل: سليم بن جابر [4] . عداده في أهل البصرة.
روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي قال: قال رجل:
يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا به. فقال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء صاحبك- أو: أخيك- وأن تلقى أخاك بوجه