أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص98
دار الفكر - بيروت
وروى جبير بن نفير، عن عوف بن مالك أنه رأى في المنام قبة من أدم في مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر [1] وتبعر العجوة، قال: قلت: لمن هذه القبة؟ قيل: هذه لعبد الرحمن بن عوف. فانتظرناه حتى خرج فقال: يا ابن عوف، هذا الذي أعطى الله عز وجل بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية [2] لرأيت بها ما لم تر عينك، ولم تسمع أذنك، ولم يخطر على قلبك مثله، أعده الله لأبي الدرداء إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر.
ولي أبو الدرداء قضاء دمشق في خلافة عثمان، وتوفي قبل أن يقتل عثمان بسنتين. وقد ذكرناه في عويمر.
أخرجه أبو عمر.
5859- أبو درة البلوى
(ب د ع)
أبو درة البلوي.
له صحبة.
ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة. قال علي بن الحسن بن قديد: رأيت على باب داره «هذه دار أبي درة البلوي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه الثلاثة.
5860- أبو الدنيا
(د ع)
أبو الدنيا،
عن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان محفوظا.
روى الوليد بن مسلم، عن عمر [3] بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا [4] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.