عيون الأخبار
ابن قتيبة • الأدب • ج1 ص66
دار الكتب العلمية -بيروت
خدورهن. فقال عمر: إني لا أجد لهم إلا ذلك، إنهم لو يعلمون مالهم عندي لأخذوا ثوبي عن عاتقي» .
قال: وتقدمت إليه امرأة فقالت: «يا أبا حفص، الله لك، فقال: ما لك أعقرت؟»
فقالت: صلعت فرقتك «2» .
قال أشجع السلمي «3» في إبراهيم بن عثمان: [كامل]
لا يصلح السلطان إلا شدة ... تغشى البريء بفضل ذنب المجرم
ومن الولاة مقحم لا يتقى ... والسيف تقطر شفرتاه من الدم
منعت مهابتك النفوس حديثها ... بالأمر تكرهه وإن لم تعلم
كان يقال: «شر الأمراء أبعدهم من القراء وشر القراء أقربهم من الأمراء» .
كتب عامل لعمر بن عبد العزيز على حمص إلى عمر: «إن مدينة حمص قد تهدم حصنها، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في إصلاحه» فكتب إليه عمر «أما بعد، فحصنها بالعدل، والسلام» .
ذكر أعرابي أميرا فقال: «كان إذا ولي لم يطابق بين جفونه وأرسل العيون على عيونه، فهو غائب عنهم شاهد معهم، فالمحسن راج والمسيء خائف» .
كان جعفر بن يحيى يقول: «الخراج عمود الملك وما استغزر بمثل العدل ولا استنزر بمثل الظلم» .
#
