عيون الأخبار
ابن قتيبة • الأدب • ج2 ص30
دار الكتب العلمية -بيروت
رقعة كلها سعاية، منها ستون لأهل البصرة، وعشرون لسائر البلاد.
وشى واش برجل إلى الإسكندر؛ فقال له: أتحب أن أقبل منك ما قلت فيه على أن نقبل منه ما قال فيك؟ قال: لا؛ قال: فكف عن الشر يكف عنك الشر.
كتب بعض إحواننا من الكتاب إلى عامل وكان سعي به إليه: لست أنفك فيما بيني وبينك من إحدى أربع: إما كنت محسنا وإنك لكذلك فاربب، أو مسيئا ولست به فأبق، أو أكون ذا ذنب ولم أتعمد فتغمد، أو مقروفا وقد تلحق به حيل الأشرار فتثبت ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم
«1» .
باب الكذب والقحة
«2»
حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا سليمان بن داود عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الزبرقان عن النواس بن سمعان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلح الكذب إلا في ثلاثة مواضع:
الحرب فإنها خدعة والرجل يصلح بين اثنين والرجل يرضي امرأته» .
حدثني محمد بن عبيد قال: حدثنا بربر بن هارون قال: أخبرنا سفيان ابن حسين عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكذب من قال خيرا وأصلح بين اثنين» .
#
