العقيدة الواسطية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص 113
تحقيق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود — أضواء السلف - الرياض
الفصل الأول:
الدين والإيمان قول وعمل]
• ومن أصول الفرقة الناجية:
أن الدين والإيمان: قول، وعمل.
- قول: القلب، واللسان.
- وعمل: القلب، واللسان، والجوارح.
وأن الإيمان: يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
أهل السنة لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر
] :
وهم مع ذلك، لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر، كما تفعله «الخوارج» ، بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي.
كما قال سبحانه وتعالى في آية القصاص: {فمن عفي له من أخيه شيء} [البقرة: 178] .
وقال سبحانه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين • إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات: 9 - 10] .
