العقيدة الواسطية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص 114
تحقيق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود — أضواء السلف - الرياض
ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الإيمان بالكلية، ولا يخلدونه في النار، كما تقوله «المعتزلة» ، بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان.
في مثل قوله تعالى: {فتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92] .
وقد لا يدخل في اسم الإيمان المطلق.
كما في قوله تعالى: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن» .
ويقولون: هو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته؛ فلا يعطى الاسم المطلق، ولا يسلب مطلق الاسم.
* * * *
