زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص126
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
[فصل في ذكر سلاحه وأثاثه صلى الله عليه وسلم]
فصل
في ذكر سلاحه وأثاثه صلى الله عليه وسلم
كان له تسعة أسياف:
مأثور، وهو أول سيف ملكه، ورثه من أبيه.
والعضب، وذو الفقار بكسر الفاء، وبفتح الفاء، وكان لا يكاد يفارقه، وكانت قائمته وقبيعته وحلقته وذؤابته وبكراته ونعله من فضة. والقلعي، والبتار، والحتف والرسوب، والمخذم، والقضيب، وكان نعل سيفه فضة، وما بين ذلك حلق فضة.
وكان سيفه ذو الفقار تنفله يوم بدر، وهو الذي أري فيها الرؤيا، ودخل يوم الفتح مكة وعلى سيفه ذهب وفضة.
وكان له سبعة أدرع: ذات الفضول: وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير لعياله، وكان ثلاثين صاعا، وكان الدين إلى سنة، وكانت الدرع من حديد.
وذات الوشاح، وذات الحواشي، والسعدية وفضة، والبتراء والخرنق.
وكانت له ست قسي: الزوراء، والروحاء، والصفراء، والبيضاء، والكتوم، كسرت يوم أحد فأخذها قتادة بن النعمان، والسداد.
وكانت له جعبة تدعى: الكافور، ومنطقة من أديم منشور فيها ثلاث حلق من فضة، والإبزيم من فضة، والطرف من فضة، وكذا قال بعضهم، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لم يبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم شد على وسطه منطقة.
وكان له ترس يقال له: الزلوق، وترس يقال له: الفتق. قيل: وترس أهدي إليه، فيه صورة تمثال فوضع يده عليه فأذهب الله ذلك التمثال.
#
