زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص127
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
وكانت له خمسة أرماح، يقال لأحدهم: المثوي، والآخر: المثني، وحربة يقال لها: النبعة، وأخرى كبيرة تدعى: البيضاء، وأخرى صغيرة شبه العكاز يقال لها: العنزة يمشي بها بين يديه في الأعياد، تركز أمامه، فيتخذها سترة يصلي إليها، وكان يمشي بها أحيانا.
وكان له مغفر من حديد يقال له: الموشح، وشح بشبه، ومغفر آخر يقال له: السبوغ، أو ذو السبوغ.
وكان له ثلاث جباب يلبسها في الحرب. قيل فيها: جبة سندس أخضر، والمعروف أن عروة بن الزبير كان له يلمق من ديباج بطانته سندس أخضر، يلبسه في الحرب، والإمام أحمد في إحدى روايتيه يجوز لبس الحرير في الحرب.
وكانت له راية سوداء يقال لها: العقاب. وفي "سنن أبي داود " عن رجل من الصحابة قال ( «رأيت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم صفراء، وكانت له ألوية بيضاء، وربما جعل فيها الأسود» ) .
وكان له فسطاط يسمى: الكن، ومحجن قدر ذراع أو أطول يمشي به ويركب به، ويعلقه بين يديه على بعيره، ومخصرة تسمى: العرجون، وقضيب من الشوحط يسمى: الممشوق. قيل: وهو الذي كان يتداوله الخلفاء.
وكان له قدح يسمى: الريان، ويسمى مغنيا، وقدح آخر مضبب بسلسلة من فضة.
وكان له قدح من قوارير، وقدح من عيدان يوضع تحت سريره يبول فيه بالليل، وركوة تسمى: الصادر، قيل: وتور من حجارة يتوضأ منه، ومخضب من شبه، وقعب يسمى: السعة، ومغتسل من صفر، ومدهن، وربعة يجعل فيها
#
