زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 3
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج3 ص88
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
الحرس» ) .
( «وكان إذا لقي عدوه، وقف ودعا، واستنصر الله، وأكثر هو وأصحابه من ذكر الله، وخفضوا أصواتهم» ) .
وكان يرتب الجيش والمقاتلة، ويجعل في كل جنبة كفئا لها، وكان يبارز بين يديه بأمره، وكان يلبس للحرب عدته، ( «وربما ظاهر بين درعين، وكان له الألوية والرايات» ) .
( «وكان إذا ظهر على قوم، أقام بعرصتهم ثلاثا، ثم قفل» ) .
( «وكان إذا أراد أن يغير، انتظر، فإن سمع في الحي مؤذنا، لم يغر وإلا أغار» ) . ( «وكان ربما بيت عدوه، وربما فاجأهم نهارا» ) .
( «وكان يحب الخروج يوم الخميس بكرة النهار» ) وكان العسكر إذا نزل
#
