زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 5
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج5 ص43
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
وقيل: هو محكم، ولا تعارض بين الخاص والعام، ولا سيما إذا لم يعلم تأخر العام. وقيل: ناسخه حديث عبد الله حمار، فإنه أتي به مرارا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلده ولم يقتله.
وقيل: قتله تعزير بحسب المصلحة، فإذا كثر منه ولم ينهه الحد، واستهان به، فللإمام قتله تعزيرا لا حدا، وقد صح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه قال: ائتوني به في الرابعة فعلي أن أقتله لكم، وهو أحد رواة الأمر بالقتل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهم: معاوية، وأبو هريرة، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وقبيصة بن ذؤيب رضي الله عنهم.
#
