الآداب الشرعية — ج 1
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص226
عالم الكتب
وقول عمر «جلسنا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة كأنما على رءوسنا الطير» «وعن المغيرة بن شعبة قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرعون بابه بالأظافير» رواه البيهقي عن الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد عن الحافظ محمد بن أحمد الزبيقي عن زكريا بن يحيى المنقري حدثنا الأصمعي حدثنا كيسان مولى هشام عن محمد بن هشام عن محمد بن سيرين عن المغيرة قال البيهقي ورويناه عن أنس بن مالك.
وقال عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: " من السنة أن يوقر أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد، ومن الجفاء أن يدعو الرجل والده باسمه ".
وروى البيهقي من طريق سويد عن سعيد عن خالد بن يزيد عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعا «ثلاث من توقير جلال الله ذو الشيبة في الإسلام، وحامل كتاب الله عز وجل، وحامل العلم من كان صغيرا أو كبيرا» خالد ضعفه أحمد وابن معين والأكثر.
وقال الشعبي: أخذ ابن عباس بركاب زيد بن ثابت، وقال: هكذا يصنع بالعلماء وقال أيوب عن مجاهد أن ابن عمر أخذ له بالركاب، وأخذ الليث بركاب الزهري وقال الثوري عن مغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير، وكذلك أصحاب مالك مع مالك.
ولذلك قال الشاعر:
يأبى الجواب فما يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان
أدب الوقار وعز سلطان التقى ... فهو الأمير وليس ذا سلطان
وقال الربيع والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر هيبة له.
وقال الشافعي: - رضي الله عنه - إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث فكأنما رأيت رجلا من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - وقال الفضيل بن عياض ارحموا عزيز قوم ذل، وغني قوم افتقر، وعالما بين جهال، قال البيهقي وروي هذا مرفوعا ولا يصح.
#