شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص9

عالم الكتب

الجرح بالوجوب فإنه من النصيحة الواجبة بالإجماع، وفي ذلك أحاديث وآثار كثيرة تأتي، والكلام في ذلك في فصول العلم وفي الغيبة في فصول الهجرة، وتحرم البدع المحرمة وإفشاء السر زاد في الرعاية الكبرى المضر والتعدي بالسب واللعن والفحش والبذاء.

وروى أبو داود والترمذي وقال: غريب والإسناد ثقات عن أبي العالية عن ابن عباس «أن رجلا لعن الريح عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لا تلعن الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة إليه» .

، ولأبي داود أيضا هذا المعنى من حديث أبي الدرداء عن نمران، وفيه جهالة ووثقه ابن حبان.

وعن ابن مسعود مرفوعا «ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء» رواه أحمد والترمذي وقال: حسن غريب. وإسناده جيد.

وعن ابن مسعود مرفوعا «سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر» متفق عليه.

وعن سويد بن حاتم بياع الطعام عن قتادة عن أنس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يسب برغوثا فقال لا تسبه فإنه قد نبه نبيا من الأنبياء لصلاة الصبح.» قال ابن حبان: فيه سويد يروي الموضوعات عن الأثبات وهو صاحب حديث البرغوث ثم رواه بإسناده، وقال ابن عبد البر: هذا حديث ليس بقوي انفرد به سويد وقال ابن عدي في سويد: هو إلى الضعف أقرب وقال ابن معين: لا بأس به وقال أبو زرعة: ليس بقوي.

وعن أبي هريرة مرفوعا «المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما إن لم يعتد المظلوم» رواه مسلم والترمذي وصححه ويأتي في الأمر بالمعروف في لعنة المعين قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة «لا تكوني فاحشة فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» ، وقوله: «يا عائشة عليك بالرفق وإياك والفحش والعنف» ويأتي ما يتعلق بهذا بعد فصول طاعة الأب بالقرب من ثلث الكتاب.

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية