الآداب الشرعية — ج 1
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص10
عالم الكتب
ليكذب حتى يكتب كذابا» رواه البخاري موقوفا. ورواه مسلم مرفوعا.
وله في لفظ آخر «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح.
وعن ابن عمر مرفوعا «إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلا من نتن ما يخرج من فيه» رواه الترمذي عن يحيى بن موسى عن عبد الرحيم بن هارون عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عنه وقال: حسن غريب تفرد به عبد الرحيم قال الدارقطني: عبد الرحيم متروك قال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: روى مناكير عن قوم ثقات قال ابن حبان: في الثقات يعتد بحديثه إذا روى من كتابه.
#