الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص184
عالم الكتب
فإن قيل: هذا لفظ الشكوى فأين الصبر؟ فالجواب من وجهين أحدهما: أنه شكا إلى الله لا منه والثاني: أنه أراد به الدعاء فالمعنى يا رب ارحم أسفي على يوسف وقال: قال ابن الأنباري: والحزن ونفور النفوس من المكروه والبلاء لا عيب فيه، ولا مأثم إذا لم ينطق اللسان بكلام مؤثم ولم يشك من ربه. فلما كان قوله يا أسفى شكوى إلى ربه، كان غير ملوم.
#