شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص222

عالم الكتب

بكاسد أو قال لكن عند الله أنت غال» رواه أحمد من حديث أنس الدميم بالدال المهملة في الخلق بفتح الخاء القصر والقبح وبالذال المعجمة في الخلق بضمها.

وقال محمود بن الربيع «إني لأعقل مجة مجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهي» رواه مسلم والبخاري وزاد في وجهي قال في شرح مسلم قال العلماء المج طر الماء من الفم بالتزريق وهذا في ملاطفة الصبيان وتأنيسهم وإكرام آبائهم بذلك وجواز المزح.

وروى الترمذي عن زياد بن أيوب عن عبد الرحمن المحاربي عن ليث عن عبد الملك عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا «لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه» عبد الملك هو ابن جريج لم يسمع من عكرمة قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسبق ما يتعلق بهذا في فصول الكذب.

وذكر ابن عبد البر قول ابن عباس: المزاح بما يحسن مباح، وقد «مزح النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يقل إلا حقا» قال غالب القطان أتيت محمد بن سيرين وكان مزاحا فسألته عن هشام بن حسان فقال توفي البارحة أما شعرت؟ {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] وقال {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها} [الزمر: 42] .

وفي الحديث المأثور أن عيسى - عليه السلام - كان يبكي ويضحك وكان يحيى - عليه السلام - يبكي ولا يضحك، فكان خيرهما المسيح.

وقال الخليل بن أحمد الناس في سجن ما لم يتمازحوا.

مزح الشعبي يوما فقيل له يا أبا عمرو أتمزح قال: إن لم يكن هذا متنا من الغم، كان محمد بن سيرين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية