شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص304

عالم الكتب

وقال: يدلس.

وقال: أبو حاتم الرازي شيخ ثقة.

وقال أبو داود: ليس به بأس ولعل هذا حديث حسن، ويحتمل أن أبا رجاء عبد الله بن محرر براءين مهملتين وهو متروك بالاتفاق، لكن لم أجد أحدا ذكر له كنية، ويحتمل أنه مجهول والأول أشبه. وذكر ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - في الموضوعات هذا الحديث من طريق ولم يذكره من هذه الطريقة. وعن الإمام أحمد ما يدل على أنه لا يعمل بالحديث الضعيف في الفضائل والمستحبات؛ ولهذا لم يستحب صلاة التسبيح لضعف خبرها عنده مع أنه خبر مشهور عمل به وصححه غير واحد من الأئمة ولم يستحب أيضا التيمم بضربتين على الصحيح عنه مع أن فيه أخبارا وآثارا، وغير ذلك من مسائل الفروع، فصارت المسألة على روايتين عنه، ويحتمل أن يتعين الثاني؛ لأنه إذا لم يشدد في الرواية في الفضائل لا يلزم أن يكون ضعيفا واهيا، ولا أن يعمل به بانفراده، بل يرويه ليعرف ويبين أمره للناس أو يعتبر به ويعتضد به مع غيره، ويحتمل أن يقال يحمل الأول على عدم الشعار وإنما ترك العمل بالثاني لما فيه من الشعار، هو معنى مناسب والله أعلم.

وقال الشيخ تقي الدين عن قول أحمد وعن قول العلماء في العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال قال: العمل به بمعنى أن النفس ترجو ذلك الثواب أو تخاف ذلك العقاب، ومثال ذلك الترغيب والترهيب بالإسرائيليات والمنامات وكلمات السلف والعلماء ووقائع العالم ونحو ذلك مما لا يجوز إثبات حكم شرعي به لا استحباب ولا غيره، لكن يجوز أن يذكر في الترغيب والترهيب فيما علم حسنه أو قبحه بأدلة الشرع فإن ذلك ينفع ولا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية