شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص384

عالم الكتب

قال أبو داود باب الكرع: وهذه قضية عين يجوز أن يكون الحوض مرتفعا فيجلس على شيء ويكرع منه، أو يكرع منه قائما فلا يلزم أن يكون متكئا ولا غير منتصب، وإن ثبت هذا فقد بين الجواز به وسيأتي في أثناء فصول آداب الأكل أنه - عليه السلام - شرب خالصا ومشوبا وفي ذلك حفظ الصحة لا سيما في البلاد الحارة؛ لأنه يرطب البدن ويروي الكبد لا سيما لبن الدواب التي ترعى الشيح وغيره فإن لبنها شراب وغذاء ودواء ويشهد لذلك حديث ابن عباس الآتي فيما يقوله بعد الأكل والشرب.

وقال أحمد: ثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن يزيد بن أبي خالد عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر.» طارق له رؤية ويزيد هو أبو خالد الدالاني قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. ووثقه أبو حاتم وقال: ابن عدي في حديثه لين ولا يكتب حديثه.

وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض حديثه.

ورواه النسائي عن عبيد بن فضالة عن محمد بن يوسف عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود مرفوعا. وعن ابن مثنى عن عبد الرحمن كما سبق وعن إبراهيم بن الحسن عن حجاج بن محمد عن شعبة عن الربيع بن لوط عن قيس بن أسلم عن طارق عن ابن مسعود نقصه اللين. قوله: وعن محمد بن المثنى به وعن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق به مرسلا وعن زيد بن أخزم عن أبي زيد عن شعبة عن الركين بن الربيع عن قيس بن مسلم عن طارق عن عبد الله مرفوعا: «ألبان البقر شفاء» ورواه النسائي من طريقين عن قيس بن أسلم بإسناد مرفوعا.

وروى ابن جرير الطبري عن أحمد بن الحسن الترمذي عن محمد بن موسى الشيباني عن رفاعة بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية