الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص41
عالم الكتب
عن طلب العلم ويحتجون بالفضيل ولعل الفضيل قد اكتفى ليس يتثبط عن طلب العلم إلا جاهل وقال الربيع سمعت الشافعي يقول: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
وذكر البيهقي قال مطرف بن الشخير: فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع، وروي مرفوعا بأسانيد ضعيفة وهو صحيح عن مطرف ذكره البيهقي وقال عبد الرزاق عن قتادة عن معمر عن مطرف قال: حظ من علم أحب إلي من حظ عبادة، سمعت ابن عباس يقول: مذاكرة العلم ساعة أحب إلي من إحياء ليلة، وروي من طريق أخرى عن ابن عباس مثله.
وقال ابن وهب أخبرني عتبة عن نافع عن زيد بن أسلم أن ابن مسعود كان يقول لئن أجلس مجلس فقه ساعة أحب إلي من صيام يوم وقيام ليلة وقال الأوزاعي سأل رجل ابن مسعود أي الأعمال أفضل قال: العلم، فكرر عليه ثلاثا كل ذلك يقول العلم، ثم قال ويحك إن مع العلم بالله ينفعك قليل العلم وكثيره، ومع الجهل بالله لا ينفعك قليل العلم ولا كثيره وقال أبو نضرة عن أبي سعيد: مذاكرة الحديث أفضل من قراءة القرآن. .
وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ثنا عبد الله بمثل الفقه ذكر ذلك البيهقي وقال البخاري في التاريخ في ترجمة عبد الله بن مرة: قال أحمد حدثنا يحيى بن سعيد سمعت الأعمش حدثني عمرو بن مرة سمعت أبا عبيدة قال: قال أبو موسى لمقعد كنت أقعده من عبد الله أحب إلي من عمل سنة في نفسي وكان يحيى يقول فيه سمعت أبا موسى فلم يقله لنا يعلى عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبي موسى وهذا إنما قاله لما يحصل له من علمه وهديه وسمته قال ابن شهاب: العلم أفضل من
#