شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص42

عالم الكتب

العمل لمن جهل، والعمل أفضل من العلم لمن علم وقال حرب سمعت أحمد يقول: الناس محتاجون إلى العلم قبل الخبز والماء لأن العلم يحتاج إليه الإنسان في كل ساعة والخبز والماء في اليوم مرة أو مرتين.

وقال ابن هانئ قيل له يطلب الرجل الحديث بقدر ما يظن أنه قد انتفع به؟ قال: العلم لا يعدله شيء وقال في رواية المروذي ليس قوم عندي خيرا من أهل الحديث ليس يعرفون إلا الحديث وقال في رواية أبي الحارث: أهل الحديث أفضل من تكلم في العلم وقال أبو إسماعيل الترمذي سمعت أحمد وقال له رجل أن رجلا قال إن أصحاب الحديث قوم سوء، فقال هذا زنديق.

وقال الثوري أكثروا من الحديث فإنه سلاح وقال ابن المبارك إني لأسمع الحديث ما أريد أن أحدث به ولا أعمل به ولكن لأعده لأخ من إخواني يقع في الشيء فأجد له مخرجا، وقيل لأحمد إلى متى يكتب الرجل قال حتى يموت وقال نحن إلى الساعة نتعلم. وللترمذي من حديث أبي سعيد وقال حسن غريب «لن يشبع المؤمن من خبر يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة» .

وروى الخلال بإسناد صحيح عن عمر قال تفقهوا قبل أن تسودوا. وذكره البخاري تعليقا بصيغة الجزم قال الخطابي في كتاب العزلة: يريد من لم يخدم العلم في صغره يستحي أن يخدمه بعد كبر السن وإدراك السؤدد قال: وبلغني عن سفيان الثوري - رحمه الله - قال من ترأس في حداثته كان أدنى عقوبته أن يفوته حظ كثير من العلم.

وعن أبي حنيفة - رحمه الله - قال من طلب الرياسة بالعلم قبل أوانه لم يزل في ذل ما بقي، وقيل للمبرد لم صار أبو العباس يعني ثعلب أحفظ منك للغريب والشعر؟ قال لأني ترأست وأنا حدث وترأس وهو شيخ انتهى كلام الخطابي وروى البيهقي قول عمر المذكور من حديث وكيع عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية