شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص397

عالم الكتب

على كل محتلم والسواك وأن يمس من طيب ما يقدر عليه» متفق عليه

والملائكة - عليهم السلام - تحب الرائحة الطيبة وتتأذى بالرائحة الخبيثة كما في قصة البصل والثوم والكراث، والشياطين لعنهم الله عكسهم كما في الحديث المشهور «إن هذه الحشوش محتضرة» أي: بالشياطين.

وفي مسند البزار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة كريم يحب الكريم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفناءكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكباء في دورهم» الكبا بكسر الكاف مقصور: الكناسة، والجمع الأكباء مثل: معى وأمعاء، والكبة مثله والجمع كبون.

ذكر أنواع ما يتطيب به شما أو بخورا أو غير ذلك قال الأطباء: أظفار الطيب هي أظفار تشبه الأظفار عطرة الرائحة، حار يابس في الثانية، ملطف إذا تبخرت به المرأة الحيض، ودخانه ينفع من بها اختناق الرحم، وإذا شرب حرك البطن.

(بان) حار يابس في الثانية، وقيل: حرارته في الثانية، وقيل: رطب وقيل قشره قابض. وهو يجلو ويقطع ويقلع الثآليل والكلف والبهق وينفع الأورام الصلبة مع المرهم وينفع من الجرب والحكة والبثور، ويسخن العصب ويقطع الرعاف بقبضه ويفتح سدد الكبد والطحال، ويلين صلابتهما ضمادا مع دقيق الكرسنة وينفع من السوداء والبلغم قال ابن جزلة: مثقال حبة منه يسهل البلغم وهو يؤذي المعدة ويغثي ويصلحه الرازيانج وبدله وزنه فوه، ونصف وزنه قشور السليخة وعشر وزنه بسباسة.

(البنفسج) بارد في الثانية رطب في الثالثة يجلب النوم ويسكن الصداع الحار. (ريحان) قال الله تعالى:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية