الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص43
عالم الكتب
الأحنف بن قيس عنه قيل معناه قبل أن تزوجوا.
وقال الشافعي إذا ترأست فلا سبيل إلى التفقه.
وروى الحاكم في تاريخه عن زفر قال أبو حنيفة: يا زفر لا تحدث قبل وقتك فيستخف بك.
وروى الخلال عن أيوب قال ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله وقال المروذي قيل لأبي عبد الله قيل لابن المبارك كيف تعرف العالم الصادق قال الذي يزهد في الدنيا ويقبل على آخرته وقال أبو عبد الله: نعم هكذا يريد أن يكون.
وقال الفضيل: يغفر لسبعين جاهلا قبل أن يغفر لعالم واحد وقال أحمد ثنا سفيان بن عيينة سمعت فضيل بن عياض قال يغفر لجاهل سبعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد وقال أحمد أيضا: ثنا سيار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء» . وذكر الحافظ الذهبي هذا الخبر في ترجمة جعفر من المناكير. قال: وقيل أخطأ من حدث به عن جعفر. وسيار وثقه ابن حبان وغيره وقال الأزدي: عنده مناكير قال البيهقي: محمول إن صح على العالم الفاجر.
ونقل المروذي عن أحمد قال: العالم يقتدى به، ليس العالم مثل الجاهل وهذا معنى ما روي عن ابن المبارك وغيره. ونقل عن أحمد أيضا إنه قيل له: لمن نسأل بعدك؟ فقال لعبد الوهاب يعني الوراق فقيل إنه ضيق العلم فقال: رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق.
وقال ابن عقيل في الفنون لا ينبغي الخروج من عادات الناس إلا في الحرام فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ترك الكعبة وقال «لولا حدثان قومك الجاهلية»
#