شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص70

عالم الكتب

إذا دخلت المسجد؟ فسكت فقال: أيش تقول إذا خرجت من المسجد؟ فسكت فقال: اذهب فتعلم هذا.

وعن شبرمة قال قال لي إياس بن معاوية إياك وما يستشنع الناس من الكلام، وعليك بما يعرف الناس من القضاء وعن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يكره أن يفتي برأيه أو في أمر خصومة.

وروى أحمد من رواية ليث عن طاوس عن ابن عمر قال: لا تسألوا عما لم يكن فإني سمعت عمر ينهى أن يسأل عما لم يكن.

وروى أيضا بإسناد حسن عن ابن عباس قال: ما رأيت قوما كانوا خيرا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سألوا إلا عن ثلاثة عشر مسألة حتى قبض، كلهن في القرآن وما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم وروي أيضا من رواية مجالد عن عامر عن جابر قال: قال ما أنزل البلاء إلا كثرة السؤال.

وروى ذلك الخلال.

وقد تضمن ذلك أنه يكره عند أحمد السؤال عما لا ينفع السائل ويترك ما ينفعه ويحتاجه، وإن العامي يسأل عما يعلم به، وقد قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم} [المائدة: 101] .

واحتج به الشافعي على كراهة السؤال عن الشيء قبل وقوعه.

وفي حديث اللعان «فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها» .

وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة مرفوعا «كان ينهى عن قيل وقال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية