شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص94

عالم الكتب

من شعر أمية بن أبي الصلت قلت نعم فأنشدته بيتا فقال هيه فأنشدته بيتا فقال هيه فأنشدته بيتا قال هيه حتى أنشدته مائة بيت فقال لقد كاد أن يسلم في شعره» رواه أحمد ومسلم وغيرهما

«ولما دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه ويقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

قال عمر - رضي الله عنه - يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي حرم الله عز وجل تقول الشعر قال خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النبل» رواه النسائي والترمذي وصححه من حديث أنس قال وقد روى في غير هذا الحديث «أنه دخل مكة في عمرة القضاء وبين يديه كعب بن مالك» وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأن عمرة القضاء كانت بعد موته «وقال له الأسود بن سريع إني قد حمدت ربي بمحامد مدح وإياك، فقال أما إن ربك يحب المدح فهات ما امتدحت به ربك عز وجل فأنشدته فاستأذن رجل فاستنصتني له فتكلم ساعة ثم خرج، فأنشدته ثم رجع فاستنصتني فقلت من هذا؟ فقال هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب» . رواه أحمد ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عنه علي بن زيد مختلف فيه وأكثرهم لينه.

وروى له مسلم، واقتصر ابن الجوزي على ذكر من ضعفه عقب هذا الخبر.

ورواه النسائي عن علي بن حجر عن إسماعيل ابن علية عن يونس عن الحسن عنه قال ابن معين وابن المديني لم يسمع الحسن من الأسود وعن البراء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان يوم قريظة «اهج المشركين فإن جبريل معك» رواه أحمد والبخاري ومسلم.

وفي الصحيحين من حديث عائشة هجاهم حسان فشفى وأشفى.

وروى أحمد ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية