شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 3

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص278

عالم الكتب

أنس قال «ذكر شاب عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بزهد وورع فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن كانت له حرفة» وبإسناده عن الحسن قالوا يا رسول الله «أي الأعمال أحب إلى الله قال كسب الحلال وأن تموت ولسانك رطب من ذكر الله» وبإسناده عن نعيم بن عبد الرحمن مرفوعا «تسعة أعشار الرزق في التجارة» . وبإسناده عن عمر قال ما خلق الله موتة أموتها بعد القتل في سبيل الله أحب إلي من أن أموت بين شعبتي رحل أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله. وبإسناده عن عمر يا معشر القراء ارفعوا رءوسكم فقد وضح الطريق واستبقوا الخيرات ولا تكونوا عيالا على المسلمين وبإسناده عن سعيد بن المسيب قال كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتجرون في بحر الروم.

وسبق الكلام في الزهد في الدنيا وذمها قبل فصل آداب المصافحة قال ابن الجوزي قد جاء في الحديث «من طلب العلم تكفل الله برزقه وإنما يذهب الدين الشره وقلة القناعة» .

وقال الثوري لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس قال ابن الجوزي وقد أخذ هذا المعنى الشاعر فنظمه:

لأن أمضي وأترك بعض مالي ... يحاسبني به رب البريه

أحب إلي من وقع احتياجي ... إلى نذل شحيح بالعطيه

وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أنه قال لأبي عثمان النهدي لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته رواه مسلم في فضل أم سلمة وهو عكس ما رأيته في التاريخ عن بعض الناس ورواه أبو بكر بن أبي عاصم عن سلمان مرفوعا وروى أيضا هذا المعنى عن أبي أمامة مرفوعا.

وروى أبو بكر البرقاني في صحيحه حديث سلمان مرفوعا ولفظه بعد قوله: يخرج منها فيها باض الشيطان وفرخ ولم يزد على ذلك.

وروى الترمذي ثنا هناد ثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «لا تستقبلوا السوق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية