عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص107
دار الكتب العلمية - بيروت
(في مسجد دمشق) كهزبر بكسر الدال وفتح الميم وقد تكسر الميم اسم بلد وسميت باسم بانيها دمشاق بن كنعان بن حام بن نوح ذكره القضاعي (بصق) أي بزق (على البوري) بضم الباء الموحدة
قال بن الأثير في النهاية هي الحصير المعمول من القصب ويقال فيها بارية وبورياء (ثم مسحه برجله) أي ثم مسح واثلة بن الأسقع البزاق الذي وقع على الحصير برجله (فقيل له) أي لواثلة (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله) أي يبزق على البوري ثم يمسحه برجله
قال المنذري في إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
2 - (باب ما جاء في المشرك يدخل المسجد)
(فأناخه في المسجد) أي أجلس الرجل البعير في المسجد وفي الرواية الآتية عند باب المسجد (ثم عقله) أي شد الرجل البعير (متكىء بين ظهرانيهم) زيدت فيه ألف ونون مفتوحة قد جاءت هذه اللفظة بين ظهرانيهم وبين أظهرهم في الحديث كثيرا ومعناه أن ظهرا منهم قدام النبي ظهرا منهم وراءه فهو مكنوف من جانبيه ومن جوانبه إذا قيل بين أظهرهم ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا
والمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم متكىء بين القوم
هذا ملخص ما في النهاية
قال الخطابي كل من استوى قاعدا على وطاء فهو متكىء والعامة لا تعرف المتكىء إلا من مال في قعوده معتمدا على أحد شقيه (هذا الأبيض المتكىء) هو محمد صلى الله عليه وسلم (قد أجبتك) أي سمعت والمراد منه إنشاء الإجابة
قال الخطابي قد زعم
#
