عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13
العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص72
دار الكتب العلمية - بيروت
[4757] (تعلمون) خبر بمعنى الأمر أي اعلموا ليس هذا اللفظ في بعض النسخ قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وسالم هو بن عبد الله بن عمر بن خطاب
9 - (باب في الخوارج [4758])
وهي فرقة من أهل الباطل خرجوا على علي رضي الله عنه ولهم عقائد فاسدة من بغض عثمان وعلي وعائشة ومن وقع بينهم الحرب من الصحابة ويكفرون من ارتكب الكبيرة قاتلهم علي ومعاوية رضي الله عنهما
(من فارق الجماعة قيد شبر) بكسر القاف أي قدر شبر (فقد خلع) أي نزع (ربقة الإسلام من عنقه) قال الخطابي الربقة ما يجعل في عنق الدابة كالطوق يمسكها لئلا تشرد<span class="matn-hr"> </span>Qذكر الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله أحاديث الباب إلى آخرها ثم ذيل عليها بقوله وقد روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة منصرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها ويعطي الناس
فقال يا محمد اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل لقد خسرت وخبت إن لم أكن أعدل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعني يا رسول الله أقتل هذا المنافق
فقال معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية
وروى البخاري هذا الحديث مختصرا قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل اعدل فقال لقد شقيت إن لم أعدل
#
