شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص9
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
استطعت إليه سبيلا ".
فقال: صدقت.
فتعجبنا من سؤاله وتصديقه، ثم قال: فما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وحده، وملائكته، ورسله، وبالبعث بعد الموت، والجنة والنار، وبالقدر خيره وشره».
فقال: صدقت.
ثم قال: فما الإحسان؟ قال: " أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
قال: صدقت.
ثم قال: فأخبرني عن الساعة.
فقال: " ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل.
قال: صدقت.
قال: فأخبرني عن أمارتها.
قال: «أن تلد الأمة ربها، وأن ترى العراة الحفاة رعاء الشاء يتطاولون في بنيان المدر».
قال: صدقت.
ثم انطلق، فلما كان بعد ثالثة، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمر، هل تدري من الرجل؟»، قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم، وما أتاني في صورة إلا عرفته فيها، إلا في صورته هذه».
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم، عن عبيد الله بن معاذ العنبري، عن
#
