شرح السنة — ج 4
البغوي • الحديث • ج4 ص173
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وهي ستة عشر فرسخا، ولا يريان فيما دونها، سافر ابن عمر إلى ريم، فقصر، قال مالك: وذلك نحو من أربعة برد.
وقال عطاء بن أبي رباح: قلت لابن عباس: أقصر إلى عرفة؟ قال: لا، قلت: إلى منى؟ قال: لا، لكن إلى جدة، وعسفان والطائف، وهو أصح الروايات، عن ابن عمر أيضا، رواه عنه نافع.
وإلى هذا ذهب مالك، وأحمد، وإسحاق، وقول الحسن، والزهري، قريب من ذلك، قالا: يقصر في مسيرة يومين، وإلى نحو ذلك أشار الشافعي، حين، قال: مسيرة ليلتين قاصدتين، وقال في موضع:
#
