شرح السنة — ج 11
البغوي • الحديث • ج11 ص158
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أبيه سهيل بن عمرو، ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة، وإن كان مسلما، وجاءت المؤمنات مهاجرات، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط فيمن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم، فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن: {إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن إلى قوله: ولا هم يحلون لهن} [الممتحنة: 10]، قال عروة: فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية: {يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك إلى قوله: غفور رحيم} [المجادلة: 12]، قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بايعتك، كلاما يكلمها به، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما بايعهن إلا بقوله " هذا حديث متفق على صحته
وقال ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن المسور، ومروان بن الحكم: إنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس
#
