شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص236
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
ماء حميما} [محمد: 15]، {وظل من يحموم} [الواقعة: 43]، اليحموم: الشديد السواد، قال مجاهد: هو دخان جهنم.
وقال سبحانه وتعالى: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16]، قيل: الشوى: الأطراف: اليدان والرجلان والرأس، يقال لجلود الناس: الشوى الواحد الشواة، ولجلدة الرأس: شواة، ولأطراف الإنسان: شواة.
وقوله سبحانه وتعالى: {إنها لإحدى الكبر} [المدثر: 35]، أي: إحدى العظائم وهي النار.
قوله عز وجل: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17]، قيل: تدعو، أي: تعذب.
قال أعرابي لآخر: دعاك الله، أي: عذبك الله، وقيل: تدعو، أي: تنادي.
قيل في التفسير: إن جهنم تدعو الكافر باسمه، وقيل: دعوتها إياهم ما تفعل بهم من الأفاعيل، تقول العرب: دعانا غيث وقع بناحية كذا، أي: كان ذلك سببا لانتجاعنا إياه.
وقوله سبحانه وتعالى: {نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين} [الواقعة: 73]، قيل: معناه من شاء أن يتذكر
#
