شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص237
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
بالنار من جهنم فيتعظ.
قوله سبحانه وتعالى: {سندع الزبانية} [العلق: 18]، يعني: الشداد الغلاظ من الملائكة، الواحد زبنية.
وقوله سبحانه وتعالى: {لهم فيها زفير وشهيق} [هود: 106]، الزفير من أصوات المكروبين، والأصل فيه صوت الحمار، فالزفير نهيقه، والشهيق آخر نهيقه، وقيل: الزفير من الصدر، والشهيق من الحلق.
قوله سبحانه وتعالى: {تغيظا وزفيرا} [الفرقان: 12]، أي: صوت تغيظ، وغليان تغيظ، وقوله عز وجل: {تكاد تميز من الغيظ} [الملك: 8]، أي: تنشق غيظا على الكفار، وقيل: من شدة الحر، يقال: تغيظت الهاجرة: إذا اشتد حرها.
وقال الله سبحانه وتعالى: {إن لدينا أنكالا وجحيما {12} وطعاما ذا غصة} [المزمل: 12 - 13]، أي: لا يسوغ في الحلق، يعني الزقوم، وقيل: هو السريع، كما قال: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6]، وهو نوع من الشوك، يقال له: الشبرق.
وقال جل ذكره: {طلعها كأنه رءوس الشياطين} [الصافات: 65]، قيل:
#
