البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص202
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وذكر تمام القصة.
ولبعض هذا السياق شاهد من الأحاديث، وإن كان كثير منه متلقى من الإسرائيليات، فقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه، فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك» . وقال ابن حبان في صحيحه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين. فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله» .
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن حبيب، عن حفص هو ابن عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبي هريرة رفعه قال: «لما خلق الله آدم عطس فقال: الحمد لله فقال له ربه: رحمك ربك يا آدم» . وهذا الإسناد لا بأس به. ولم يخرجوه. وقال عمر بن عبد العزيز: لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل، فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته. رواه ابن عساكر.
#
