البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص314
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وروى عبد الرزاق، عن معمر عمن سمع الحسن أنه قال: يا رب أين أمي، ثم دخل في صخرة فغاب فيها، ويقال: بل اتبعوه فعقروه أيضا قال الله تعالى: {فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر} [القمر: 29] . وقال تعالى: {إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها} [الشمس: 12] . أي احذروها {فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها} [الشمس: 14] .
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام هو ابن عروة، عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها، فقال: {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة» . أخرجاه من حديث هشام به. عارم أي شهم عزيز أي رئيس منيع أي مطاع في قومه.
وقال محمد بن إسحاق: حدثني يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب، عن محمد بن خثيم أبي يزيد، عن عمار بن ياسر قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ألا أحدثك بأشقى الناس. قال: بلى. قال:
#
