شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 1

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص349

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار، عن عمرو بن علي الفلاس، عن عبد الوهاب الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم لم يكذب قط إلا ثلاث كذبات كل ذلك في ذات الله: قوله: إني سقيم. وقوله: بل فعله كبيرهم هذا. وبينما هو يسير في أرض جبار من الجبابرة إذ نزل منزلا، فأتي الجبار، فقيل له: إنه قد نزل هاهنا رجل معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه فسأله عنها، فقال: إنها أختي، فلما رجع إليها قال: إن هذا سألني عنك فقلت: إنك أختي، وإنه ليس اليوم مسلم غيري وغيرك، وإنك أختي فلا تكذبيني عنده، فانطلق بها، فلما ذهب يتناولها أخذ، فقال: ادعي الله لي، ولا أضرك فدعت له فأرسل فذهب يتناولها فأخذ مثلها أو أشد منها فقال: ادعي الله لي، ولا أضرك. فدعت فأرسل ثلاث مرات، فدعا أدنى حشمه فقال: إنك لم تأتني بإنسان، ولكن أتيتني بشيطان أخرجها، وأعطها هاجر. فجاءت وإبراهيم قائم يصلي، فلما أحس بها انصرف، فقال: مهيم؟ فقالت: كفى الله كيد الظالم، وأخدمني هاجر» . وأخرجاه من حديث هشام. ثم قال البزار: لا نعلم أسنده عن محمد، عن أبي هريرة إلا هشام. ورواه غيره موقوفا.

وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن حفص، عن، ورقاء هو ابن عمر اليشكري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية