البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص368
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
راكبا البراق إلى مكة يطلع على ولده وابنه، ثم يرجع، والله أعلم. فمن حكي القول عنه بأن الذبيح إسحاق كعب الأحبار. وروي عن عمر، والعباس، وعلي، وابن مسعود، ومسروق، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، والشعبي، ومقاتل، وعبيد بن عمير، وأبي ميسرة، وزيد بن أسلم، وعبد الله بن شقيق، والزهري، والقاسم بن أبي بزة، ومكحول، وعثمان بن حاضر، والسدي، والحسن، وقتادة، وأبي الهذيل، وابن سابط، وهو اختيار ابن جرير، وهذا عجب منه، وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس، ولكن الصحيح عنه، وعن أكثر هؤلاء أنه إسماعيل عليه السلام قال مجاهد، وسعيد والشعبي، ويوسف بن مهران، وعطاء، وغير واحد، عن ابن عباس: هو إسماعيل عليه السلام. وقال ابن جرير: حدثني يونس، أنبأنا ابن وهب أخبرني عمرو بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنه قال: المفدي إسماعيل، وزعمت اليهود أنه إسحاق، وكذبت اليهود. وقال عبد الله بن الإمام أحمد، عن أبيه هو إسماعيل، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الذبيح فقال: الصحيح أنه إسماعيل عليه السلام.
قال ابن أبي حاتم: وروي عن علي، وابن عمر، وأبي هريرة، وأبي الطفيل، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد،
#
