شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 1

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص467

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

واسمه أطفير بن روحيب. قال: وكان ملك مصر يومئذ الريان بن الوليد رجل من العماليق. قال: واسم امرأة العزيز راعيل بنت رعائيل. وقال غيره: كان اسمها زليخا. والظاهر أنه لقبها. وقيل: فكا بنت ينوس. رواه الثعلبي، عن أبي هشام الرفاعي. وقال محمد بن إسحاق، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس: كان اسم الذي باعه بمصر يعني الذي جلبه إليها مالك بن دغر بن ثويب بن عفقا بن مديان بن إبراهيم. فالله أعلم.

وقال ابن إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود قال: أفرس الناس ثلاثة؛ عزيز مصر حين قال لامرأته: {أكرمي مثواه} [يوسف: 21] والمرأة التي قالت لأبيها عن موسى: {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} [القصص: 26] . وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. ثم قيل: اشتراه العزيز بعشرين دينارا. وقيل: بوزنه مسكا ووزنه حريرا ووزنه ورقا. فالله أعلم.

وقوله: {وكذلك مكنا ليوسف في الأرض} [يوسف: 21] . أي وكما قيضنا هذا العزيز، وامرأته يحسنان إليه ويعتنيان به، مكنا له في أرض مصر {ولنعلمه من تأويل الأحاديث} [يوسف: 21] . أي فهمها، وتعبير الرؤيا من ذلك {والله غالب على أمره} [يوسف: 21] .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية