شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص114

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال لي جبريل: لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فم فرعون; مخافة أن تدركه الرحمة» ورواه الترمذي وابن جرير، من حديث شعبة، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح. وأشار ابن جرير في رواية إلى وقفه.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أغرق الله فرعون أشار بإصبعه ورفع صوته: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال: فخاف جبريل أن تسبق رحمة الله فيه غضبه، فجعل يأخذ الحال بجناحيه، فيضرب به وجهه فيرمسه. ورواه ابن جرير، من حديث أبي خالد به. وقد رواه ابن جرير من طريق كثير بن زاذان، وليس بمعروف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال لي جبريل: يا محمد، لو رأيتني، وأنا أغطه، وأدس من الحال في فيه، مخافة أن تدركه رحمة; الله فيغفر له» يعني

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية