شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص22

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

والبزار في " مسنده "، من حديث محمد بن إسحاق، عمن حدثه، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت، أن خذ ولا تخدش لحما، ولا تكسر عظما. فلما انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه، وهو في بطن الحوت: إن هذا تسبيح دواب البحر قال فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة تسبيحه، فقالوا يا ربنا، إنا نسمع صوتا ضعيفا بأرض غريبة. قال ذلك عبدي يونس، عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر. قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم وليلة عمل صالح؟ قال: نعم. قال: فشفعوا له عند ذلك، فأمر الحوت فقذفه في الساحل، كما قال الله تعالى {وهو سقيم} [الصافات: 145] » هذا لفظ ابن جرير إسنادا ومتنا. ثم قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، كذا قال.

وقد قال ابن أبي حاتم في " تفسيره ": حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي وهب، حدثنا عمي، حدثني أبو صخر، أن يزيد الرقاشي حدثه قال: سمعت أنس بن مالك ولا أعلم إلا أن أنسا يرفع الحديث

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية