البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص211
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
" الصحيحين " من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عنه به ورواه مسلم من حديث عبد الله بن شقيق العقيلي عنه.
قال بعض السلف: كان من وجاهته أنه شفع في أخيه عند الله، وطلب منه أن يكون معه وزيرا، فأجابه الله إلى سؤاله، وأعطاه طلبته، وجعله نبيا; كما قال: {ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا} [مريم: 53] ثم قال البخاري: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، حدثنا الأعمش، سألت أبا وائل، قال: سمعت عبد الله قال: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما، فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه، ثم قال يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر» وكذا رواه مسلم، من غير وجه، عن سليمان بن مهران الأعمش به.،
وقال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن حجاج، سمعت إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن أبي هاشم مولى لهمدان، عن زيد بن أبي زائد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «لا يبلغني أحد عن أحد شيئا،
#
