شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص212

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فإني أحب أن أخرج إليكم; وأنا سليم الصدر» قال: وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال فقسمه، قال: فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه: والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله، ولا الدار الآخرة، فثبت حتى سمعت ما قالا. ثم أتيت رسول الله فقلت: يا رسول الله إنك قلت لنا: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا،» وإني مررت بفلان وفلان وهما يقولان كذا وكذا، فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشق عليه، ثم قال: «دعنا منك، فقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر» وهكذا رواه أبو داود، والترمذي، من حديث إسرائيل، عن الوليد بن أبي هاشم به، وفي رواية للترمذي، ولأبي داود، من طريق الحسين بن محمد، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد به. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه.

وقد ثبت في " الصحيح " في أحاديث الإسراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بموسى، وهو قائم يصلي في قبره. ورواه مسلم عن أنس.

وفي " الصحيحين " من رواية قتادة، عن أنس عن مالك بن صعصعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه مر ليلة أسري به، بموسى في السماء السادسة، فقال له جبريل: هذا موسى فسلم عليه. قال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية